كيميائيون بقت ذكراهم مخلدة .. ~

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كيميائيون بقت ذكراهم مخلدة .. ~

مُساهمة من طرف G!RL في الثلاثاء مارس 23, 2010 12:14 pm

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

بسم الله الرحمن الرحيم ,,

العالم

جابر بن حيان

أبو عبد الله جابر بن حيان بن عبد الله الأزدي، ولد على أشهر الروايات في سنة 101 هـ/721 م [1] وقيل أيضاً 117 هـ / 737 م [2] عالم عربي وقد اختلفت الروايات على تحديد مكان مولده فمن المؤرخين من يقول بأنه من مواليد الجزيرة على الفرات شرق سوريا، ومنهم من يقول أن أصله من مدينة حران من أعمال بلاد ما بين النهرين في سوريا. ولعل هذا الانتساب ناتج عن تشابه في الأسماء فجابر المنسوب إلى الأندلس هو العالم الفلكي العربي جابر بن أفلح الذي ولد في إشبيلية وعاش في القرن الثاني عشر الميلادي. ويذهب البعض إلى أنه ولد في مدينة طوس[3] من أعمال خراسان في إيران.

وقد وصف بأنه كان طويل القامة، كثيف اللحية مشتهرا بالإيمان والورع وقد أطلق عليه العديد من الألقاب ومن هذه الألقاب "الأستاذ الكبير" و"شيخ الكيميائيين المسلمين" و"أبو الكيمياء" و"القديس السامي التصوف" و"ملك الهند".

و جابر بن حيان شخصية بارزة، ومن أعظم علماء القرون الوسطى(1). وهو أبو موسى جابر بن حيان الأزدي. ويلقب أحياناً بالحراني والصوفي. وعرف عند الأوربيين في القرون الوسطى باسم Geber. ويقال إنه كان من الصابئة ومن ثم جاء لقبه الحراني.، ويذكر الأب جورج قنواتي أن جابراً أرسل إلى الجزيرة العربية بعد وفاة والده، وهو صغير حيث درس القرآن والرياضيات، وذهب ابن النديم في "الفهرست" إلى أن الناس اختلفوا في نسبة جابر إلى جهة معينة كالشيعة والبرامكة والفلاسفة، بل هناك من أنكر وجوده أصلاً، لذلك يجب التحفظ بشأن نسبته إلى الصابئة. وإن كان أصله من خراسان فقد عاش معظم حياته في الكوفة. ولد جابر في طوس حوالي 721/102م، وتوفي حوالي 199 هـ موافق سنة 815م على اختلاف بين المؤرخين.

مارس جابر الطب في بداية حياته تحت رعاية الوزير جعفر البرمكي أيام الخليفة العباسي هارون الرشيد. وبعد نكبة البرامكة سجن في الكوفة وظل في السجن حتى وفاته.

كانت أهم الإسهامات العلمية لجابر في الكيمياء، فهو الذي أدخل المنهج التجريبي إلى الكيمياء، وهو مخترع القلويات المعروفة في مصطلحات الكيمياء الحديثة باسمها العربي (Alkali)، وماء الفضة. وهو كذلك صاحب الفضل فيما عرفه الأوربيون عن ملح النشادر، وماء الذهب، والبوتاس، ومن أهم إسهاماته العلمية كذلك، أنه أدخل عنصرَيْ التجربة والمعمل في الكيمياء وأوصى بدقة البحث والاعتماد على التجربة والصبر على القيام بها. فجابر يُعَدُّ من رواد العلوم التطبيقية. وتتجلى إسهاماته في هذا الميدان في تكرير المعادن، وتحضير الفولاذ، وصبغ الأقمشة ودبغ الجلود، وطلاء القماش المانع لتسرب الماء، واستعمال ثاني أكسيد المنغنيز في صنع الزجاج.

وقد قسم جابر المواد حسب خصائصها إلى ثلاثة أنواع مختلفة، وهي : 1. الكحوليات، أي تلك المواد التي تتبخر عند تسخينها مثل الكافور، وكلوريد الألمنيوم؛ 2. المعادن مثل الذهب، والفضة، والرصاص، والحديد؛ 3. المركبات، وهي التي يمكن تحويلها إلى مساحيق. وخلاصة القول، حسب "سارطون"، إنه لا يمكن معرفة القيمة الحقيقية لما قام به جابر إلا إذا تم تحقيق وتحرير جميع مؤلفاته ونشرها.
avatar
G!RL

عدد الرسائل : 115
تاريخ التسجيل : 12/01/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيميائيون بقت ذكراهم مخلدة .. ~

مُساهمة من طرف G!RL في الثلاثاء مارس 23, 2010 12:20 pm

الـعالم

أبو بكر الرازي


أبو بكر محمد بن يحيى بن زكريا الرازي عالم وطبيب مسلم. (ح. 250 هـ/864 م - 5 شعبان 311هـ/19 نوفمبر 923 م)، ولد في مدينة الري في خراسان ببلاد فارس. وهو أحد أعظم أطباء الإنسانية على الإطلاق كما وصفته زجريد هونكه في كتابها شمس العرب تسطع على الغرب حيث ألف كتاب كان يضم كل المعارف الطبية منذ أيام الإغريق حتى عام 925م وظل المرجع الرئيس في أوروبا لمدة 400 عام بعد ذلك التاريخ [1]

درس الرياضيات والطب والفلسفة والفلك والكيمياء والمنطق والأدب.


في الري اشتهر الرازي وجاب البلاد وعمل رئيسا لمشفی له الكثير من الرسائل في شتى مجالات الأمراض وكتب في كل فروع الطب والمعرفة في ذلك العصر، وقد ترجم بعضها إلى اللاتينية لتستمر المراجع الرئيسية في الطب حتى القرن السابع عشر، ومن أعظم كتبه "تاريخ الطب" وكتاب "المنصور" في الطب وكتاب "الأدوية المفردة" الذي يتضمن الوصف الدقيق لتشريح أعضاء الجسم. هو أول من ابتكر خيوط الجراحة، وصنع المراهم، وله مؤلفات في الصيدلة ساهمت في تقدم علم العقاقير.وله 200 كتاب ومقال في مختلف جوانب العلوم.
avatar
G!RL

عدد الرسائل : 115
تاريخ التسجيل : 12/01/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيميائيون بقت ذكراهم مخلدة .. ~

مُساهمة من طرف G!RL في الثلاثاء مارس 23, 2010 12:25 pm

العالم
أبو المنصور الموفق


أبو منصور الموفق بن علي الهراوي كيميائي فارسي مسلم، عاصر الأمير (منصور ابن نوح الساماني)
الذي حكم فيما بين (350 هــ - 365هــ) ، وكان صديقًا مقربا إليه. وكان من عباقرة علماء المسلمين في علم الكيمياء، إذ أولى كل اهتمامه بالأمور التى تتعلق بحياة الناس اليومية، مثل الحصول على مادة لاحمة للعظام، أو مادة تستعمل لصبغ الشعر، وغيرها.


يقول عنه جورج سارتون في كتابه المدخل الي تاريخ العلوم :
«إن أبا المنصور الموفق كان علامة زمانه فأعطى تعريفا وافيا لأوكسيد النحاس و الانتيمون "حجر الكحل" وطريقة استعمالهما في الحياة اليومية».
avatar
G!RL

عدد الرسائل : 115
تاريخ التسجيل : 12/01/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيميائيون بقت ذكراهم مخلدة .. ~

مُساهمة من طرف G!RL في الثلاثاء مارس 23, 2010 12:27 pm

العالم

الجلدكي


' الجلدكي' عز الدين أيدمر علي الجلدكي هو آخر كيميائي مسلم واسع الشهرة.
يقول عنه احمد شوكت الشطي في كتابه مجموعة أبحاث عن تاريخ العلوم الطبيعة في الحضارة الإسلامية: «إن الجلدكى من العلماء المشهورين في علم الكيمياء ليس فقط بين علماء الغرب والمسلمين ولكن بين علماء الكيمياء بوجه عام».

ويقول عنه أ.ج. هولمايرد في كتابه صانعو الكيمياء: «إن الجلدكي الذى قضى جزءا من حياته في القاهرة
يعتبر بحق من العلماء الذين لهم دور عظيم في علم الكيمياء. واهتم الجلدكي اهتماما بالغا بقراءة ما كتب عن علم الكيمياء، فاتخذ من قراءاته وتحليله طريقة لبناء مسلك علمي في علم الكيمياء، وهذا ما يسمى بآداب علم الكيمياء العربية والإسلامية، وقام الجلدكى بتجارب علمية في حقل الكيمياء، وإن كان معظم عمله تحليليا، إلا أنه من العلماء الذين يدين لهم علماء العصر الحديث بالكثير».

اشتهر الجلدكى بدراسة تاريخ علم الكيمياء، ومن سبقوه من العلماء، فيقول عمر رضا كحالة في كتابه العلوم البحتة في العصور الإسلامية: «...إلا أن الجلدكى يعد من أعظم العلماء معرفة بتاريخ الكيمياء وما كتب فيها من قبله، وقد كان مغرما بجمع المؤلفات الكيميائية وتفسيرها، وكانت عادته أن ينقل عمن تقدموه من المشاهير كـ(جابر ابن حيان) و (ابي بكر الرازي) فقرات كاملة؛ وبذلك يكون قد أدى لتاريخ الكيمياء في الإسلام خدمة جليلة، إذ دون في كتبه الحديثة نسبيًا ما قد اندثر وضاع من كتب سابقيه فكانت مصنفاته أفضل مصدر لمعرفة الكيمياء والكيميائيين في الإسلام».

له آراء مهمة في الكمياء منها: أن المواد الكيميائية لا تتفاعل مع بعضها إلا بأوازن معينة، وهذا هو المفتاح الرئيسى في قانون النسب الثابتة في الاتحاد الكيميائى، وتوصل أيضا إلى فصل الذهب عن الفضة بواسطة حامض النيتريك ، الذى يذيب الفضة تاركا الذهب الخالص. ويذكر أ. ج. هولميارد في كتابه الكيمياء حتى عصر دالتن: «إن الجلدكى توصل وبكل جدارة إلى أن المواد لا تتفاعل فيما بينها إلا بنسب وأوزان ثابتة».

ويضيف عبد الرازق نوفل في كتابه "المسلمون والعلم الحديث": «إنه وبعد خمسة قرون من
وفاة الجلدكى أعلن العالم "براوست" "قانون النسب الثابتة في الاتحاد الكيميائى ومنطوقه هو نفس نظرية الجلدكى».

كما أعطى الجلدكي وصفا مفصلا لطريقة الوقاية والاحتياطات اللازمة من خطر استنشاق الغازات الناتجة عن التفاعلات الكيميائية، وهو بذلك يعد من أول من فكر في ابتكار واستخدام الكمامات في معامل الكيمياء. كما درس القلويات والحمضيات دراسة وافية وتمكن من تقديم بعض التحسينات على صناعة الصابون، وكما طور طريقة التقطير وهو أول من قال إن المادة تعطى لونا خاصا بها عند احتراقها.

اهتم بدراسة خواص الزئبق ، وذلك لاعتقاده أن جميع الأحجار أصلها يرجع للزئبق.

مؤلفاته :

كتاب "نهاية الطلب"، الذى يقول عنه جورج سارتون في كتابه المدخل الى تاريخ العلوم : «يعد من أهم الكتب التى أنتجها العقل العربى؛ لما فيه من معلومات دقيقة مستندًا بذلك على إنتاج عمالقة علماء الإسلام مثل: جابر بن حيان، والرازي».
كتاب المصباح في علم المفتاح يضم معظم ما توصل إليه من معلومات عملية، وهو خلاصة خمسة كتب وهي:
"البرهان في أسرار علم الميزان"،
"غاية السرور"،
"نهاية الطلب في شرح المكتسب وزراعة الذهب"،
"التقريب في أسرار التركيب في الكيمياء"،
"كنز الاختصاص في معرفة الخواص"؛ ترجم إلى عدد كبير من اللغات العالمية،
وله تواليف أخرى كثيرة ذكرها جورج سارتون في كتابه المدخل إلى تاريخ العلوم.
avatar
G!RL

عدد الرسائل : 115
تاريخ التسجيل : 12/01/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيميائيون بقت ذكراهم مخلدة .. ~

مُساهمة من طرف G!RL في الثلاثاء مارس 23, 2010 12:31 pm

العالم
الطغائري


هو العميد فخر الكتاب أبو إسماعيل الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد الملقب مؤيد الدين أصفهاني المنشأ، المعروف بالطغرائي، أحد كبار العلماء في الكيمياء لإسهاماته الجليلة في هذا العلم؛ ولاكتشافاته وابتكاراته الكيميائية الكثيرة. اهتم بالنظريات الكيميائية كثيرة الاستعمال آنذاك. له ديوان شعر.

من مصنفاته في علم الكيمياء :


"جامع الأسرار وتركيب الأنوار في الإكسير"،
"مفتاح الرحمة ومصابيح الحكمة في الكيمياء"،
"حقائق الاستشهادات في الكيمياء"،
"الرد على ابن سينا في الكيمياء"،
"رسالة مارية بنت سابة الملكي القبطي في الكيميا

كما له قصيدة ، وشرحها باللغة العربية في صناعة الكيمياء.
هو صاحب بيت الشعر الشهير الذي نزل مثللاً: أعلل النفس بالآمال أرقبها - ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل
avatar
G!RL

عدد الرسائل : 115
تاريخ التسجيل : 12/01/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيميائيون بقت ذكراهم مخلدة .. ~

مُساهمة من طرف G!RL في الثلاثاء مارس 23, 2010 12:38 pm

مصدر النقل : إحدى المنتديات ..

المصدر الرئيس : موسوعة ويكيبيديا الحرة ..


أتمنى الإستفاد للجميع ..

أختكم في الله : G!RL ,,

Smile
avatar
G!RL

عدد الرسائل : 115
تاريخ التسجيل : 12/01/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيميائيون بقت ذكراهم مخلدة .. ~

مُساهمة من طرف arwa في الأربعاء أبريل 28, 2010 12:14 pm

يعطيك العااافيه ومشكوره ع الطرح

دمتيـ ـ بود =)
avatar
arwa

عدد الرسائل : 6
تاريخ التسجيل : 28/04/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيميائيون بقت ذكراهم مخلدة .. ~

مُساهمة من طرف سحـآب ~ في السبت مايو 01, 2010 11:17 am

يعطيك العافيه ,,



محبتك : سحـآب ~
avatar
سحـآب ~

عدد الرسائل : 25
العمر : 23
تاريخ التسجيل : 04/04/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى